منتدى الأشعة والتصوير الطبي





عزيزنا الزائر
اهلا بك معنا فى منتدى الاشعة والتصوير الطبى

ولكن هذه الرسالة تدل على انك غير مسجل معنا
يسعدنا انضمامك معنا
منتدى الأشعة والتصوير الطبي

منتدى الأشعة والتصوير الطبي


    الإمام علي بن أبي طالب (رضى الله عنه)

    شاطر
    avatar
    aymnziz
    عضو اشعة

    عدد الرسائل : 4
    الرتبة : <P align=center><A href=""><INPUT class=fushia readOnly size=17 value=" الشخصية " name=T1></A>
    تاريخ التسجيل : 13/10/2008

    يدا بيد لتطوير منتدانا الإمام علي بن أبي طالب (رضى الله عنه)

    مُساهمة من طرف aymnziz في الخميس 30 أكتوبر 2008, 10:21 pm

    مقتطفات من كلامه (رضى الله عنه)




    1 - من خطبة له (رضى الله عنه): في الحث على الجهاد وذم القاعدين عنه:
    (أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينة، وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل، وشملة البلاء، وديث بالصغار والقماءة، وضرب على قلبه بالأسدال وأُديل الحق منه بتضييع الجهاد، وسيم الخسف، ومُنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً، وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ما غزي قوم في عقر دارهم إلاّ ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم، حتى شنت الغارات عليكم، وملكت عليكم الأوطان، وهذا أخو غامد وقد وردت خيله الأنبار، وقد قتل حسان بن حسان البكري، وأزال خيلكم عن مسالحها، ولقد بلغني أنّ الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة، والأخرى المعاهدة، فينتزع حجلها، وقلبها، وقلائدها، ورعاثها، ما تمتنع منه إلا بالاسترجاع والاسترحام، ثم انصرفوا وافرين، ما نال رجلاً منهم كلم، ولا أريق لهم دم، فلو أن امرءاً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً، بل كان به عندي جديراً، فيا عجباً والله يميت القلب، ويجلب الهم، اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم، وتفرقكم عن حقكم، فقبحاً لكم وترحاً، حين صرتم غرضاً يرمى، يُغار عليكم ولا تغيرون، وتُغزون ولا تغزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الصيف قلتم: هذه حمارة القيظ أمهلنا يسبّخ عنا الحر، وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم: هذه صبارة القر، امهلنا ينسلخ عنا البرد، كل هذا فراراً من الحر والقر، فأنتم والله من السيف أفر، يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال، وعقول ربات الحجال، لوددت أنّي لم أركم ولم أعرفكم، معرفة والله جرت ندماً، وأعقبت سدماً، قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهام أنفاساً، وأفسدتم عليّ رأيي بالعصيان والخذلان، حتى قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، لله أبوهم!! وهل أحد منهم أشد لها مراساً، وأقدم فيها مقاماً مني؟ ولقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، وها أنا ذا قد ذرفت على الستين، ولكن لا أمر لمن لا يطاع!).

    2 - ومن وصية له (رضى الله عنه) للحسن والحسين لما ضربه ابن ملجم لعنه الله:
    (أوصيكما بتقوى الله، وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تأسفاً على شيء منها زوي عنكما، وقولا للحق، واعملا للأجر، وكونا للظالم خصماً، وللمظلوم عوناً؛ أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله، ونظم أمركم، وصلاح ذات بينكم، فإني سمعت جدكما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام) الله الله في الأيتام فلا تغبوا أفواههم، ولا يضيعوا بحضرتكم، والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم، ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم، والله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم، والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم، والله الله في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم، فإنّه إن ترك لم تناظروا، والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله، وعليكم بالتواصل والتباذل، وإياكم والتدابر والتقاطع، لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم، ثم تدعون فلا يستجاب لكم.
    ثم قال: يا بني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً تقولون: قتل أمير المؤمنين، ألا لا تقتلن بي إلاّ قاتلي.
    انظروا إذا أنا مت من ضربته هذه فاضربوه ضربة بضربة، ولا يمثل بالرجل، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: المثلة حرام ولو بالكلب العقور).

    3 - من كتاب له (رضى الله عنه) إلى الحارث الهمداني:
    (وتمسك بحبل القرآن واستنصحه، وأحل حلاله، وحرّم حرامه، وصدّق بما سلف من الحق، واعتبر بما مضى من الدنيا ما بقي منها، فإن بعضها يشبه بعضاً، وآخرها لاحق بأولها، وكلها حائل مفارق؛ وعظم اسم الله أن تذكره إلاّ على حق، وأكثر ذكر الموت وما بعد الموت، ولا تتمنَّ الموت إلاّ بشرط وثيق، وأحذر كل عمل يرضاه صاحبه لنفسه ويكره لعامة المسلمين، وأحذر كل عمل يعمل به في السر ويُستحى منه في العلانية، وأحذر كل عمل إذ سئل عنه صاحبه أنكره واعتذر منه، ولا تجعل عرضك غرضاً لنبال القوم، ولا تحدث الناس بكل ما سمعت به فكفى بذلك كذباً، ولا ترد على الناس كل ما حدثوك به فكفى بذلك جهلاً، وأكظم الغيظ، وتجاوز عند المقدرة، واحلم عند الغضب، واصفح مع الدولة تكن لك العاقبة، واستصلح كل نعمة أنعمها الله عليك، ولا تضيعن نعمة من نعم الله عندك، وليُرَ عليك أثر ما أنعم الله به عليك.
    وأعلم أنّ أفضل المؤمنين أفضلهم تقدمة من نفسه وأهله وماله، فإنّك ما تقدم من خير يبق لك ذخره، وما تؤخره يكن لغيرك خيره، وأحذر صحابة من يقيل رأيه، وينكر عمله، فإنّ الصاحب معتبر بصاحبه. واسكن الأمصار العظام فإنها جماع المسلمين، أحذر منازل الغفلة والجفاء وقلة الأعوان على طاعة الله، واقصر رأيك على ما يعنيك، وإياك ومقاعد الأسواق فإنها محاضر الشيطان، ومعاريض الفتن، وأكثر أن تنظر إلى من فضلت عليه، فإن ذلك من أبواب الشكر، ولا تسافر في يوم جمعة حتى تشهد الصلاة إلاّ فاصلاً في سبيل الله، أو في أمر آمر تعذر به، وأطع الله في جميع أمورك، فإن طاعة الله فاضلة على من سواها، وخادع نفسك في العبادة وأرفق بها ولا تقهرها، وخذ عفوها، ونشاطها، إلاّ ما كان مكتوباً عليك من الفريضة، فإنّه لابد من قضائها وتعاهدها، عند محلها. وإياك ومصاحبة الفساق، فإن الشر بالشر ملحق، ووقر الله، وأحب أحباءه، وأحذر الغضب فإنه جند عظيم من جنود إبليس، والسلام).

    zero404
    عضو متميز
    عضو متميز

    ذكر
    عدد الرسائل : 164
    العمر : 29
    الرتبة : <P align=center><A href=""><INPUT class=fushia readOnly size=17 value=" الشخصية " name=T1></A>
    تاريخ التسجيل : 21/11/2008

    يدا بيد لتطوير منتدانا رد: الإمام علي بن أبي طالب (رضى الله عنه)

    مُساهمة من طرف zero404 في الإثنين 24 نوفمبر 2008, 9:55 am

    يسلموووووو موضوع رائع الله يجازيك به خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017, 7:35 am